البريد الإلكتروني:

Bluetooth

Bluetooth

لوصل الأجهزة مع بعضها لاسلكيا و الحصول على البيانات و نقلها بسرعة دون الحاجة للكبلات فقد كان الحل  في البداية بواسطة الأشعة تحت الحمراء IR (Infra-RED)


 لكن سرعة و مجال الأشعة تحت الحمراء ليست عالية, فالأجهزة التي تعتمد عليها قادرة على نقل بيانات بسرعة 4mb/s فقط  و المسافة القصوى يجب أن لا تتجاوز متر واحد, والربط بواسطة الأشعة تحت الحمراء يحتاج لأن تكون الأجهزة في مواجهة بعضها مباشرة و على خط الرؤية (بدون حواجز) , كما أنها تعمل وفق نظام التراسل نصف المزدوج
 Half-Duplex أي أن الجهاز إما أن يرسل أو يستقبل البيانات لكن ليس بمقدوره الإرسال و الاستقبال بنفس الوقت وأخيرا فإن (نظام الأشعة تحت الحمراء) لا يدعم أي نظام حماية أو تشفير للبيانات

تقنية بلوتوث Bluetooth
صممت تقنية Bluetooth كبديل ناجح عن الاتصال بواسطة IR ولإنشاء شبكة تربط الحواسب بالأجهزة الطرفية مثل لوحة المفاتيح, الطابعة, الهاتف الجوال , ..... و صنعت من قبل شركة Ericsson عام 1994
لا يمكن أن نصف Bluetooth  بأنها حل لشبكة متكاملة إنما لتتجاوز نقاط الضعف لدى IR
سميت هذه التقنية كذلك تيمنا باسم أحد الملوك القدماء وهو Harald Bluetooth
وقد منحتها منظمة IEEE (Institute of Electrical and Electronics Engineers) معيار خاص بها
وهو 802.15 (يشير إلى التردد الحامل للإشارة و سرعة النقل)
وهي إما أن تكون مدمجة ضمن التجهيزات الإلكترونية أو يمكن أن تضاف للجهاز كبطاقة صغيرة.
يمكن أن تصل مسافة الاتصال حتى 10 أمتار (32 قدما) و بسرعة تصل حتى 24mbps, التردد الحامل للإشارة هو 2.4GHz  


و تعمل باستطاعة منخفضة بمقدار 1Watt مقارنة مع 3 Watt تقريبا في الهواتف المحمولة.
(إن هذه الاستطاعة المنخفضة ساهمت بتجنب تداخل الإشارة بين تجهيزات Bluetooth و ما بين الأجهزة الأخرى)
يستطيع جهاز Bluetooth التواصل مع 7 أجهزة معا و ضمن نفس المسافة (10 أمتار( دون أن تتداخل فيما بينها حيث تقوم الشركات المصنعة بتعيين عنوان خاص بكل جهاز ليتمكن كل جهاز من التراسل مع الأجهزة الأخرى دون تداخل



و من أجل المزيد من الفصل دون التداخل فإن كل شبكة تغير وتيرة عملها مئات المرات في الثانية (نحو 1600 مرة في الثانية( لذلك فمن غير المحتمل أن تقع شبكتين على نفس التردد في نفس الوقت.
(ليست كل الأجهزة تقبل الربط بهذا العدد من الأجهزة معا 7 أجهزة)

 


ومثلما هي الشبكات اللاسلكية فهي عرضة دائما للاختراق, و الأمر ذاته لدى Bluetooth كأن يرسل أحدهم بيانات لجهازك دون موافقتك لذلك:
تقوم Bluetooth باتخاذ اجراءات الأمان و تحديد السماحيات للوصول إلى جهازك أو عدم التصريح بذلك.

 



إصدارات Bluetooth
تتوافق جميع اصدارات Bluetooth الأحدث مع الإصدارات الأسبق منها و نبدأ بالإصدار الأول:
Bluetooth 1.0 – 1.0B:
كان يحتوى على العديد من المشاكل في الاتصال و التعرف على الأجهزة
Bluetooth 1.1:
تم في هذا الإصدار اصلاح العديد من الأخطاء التي كانت في الإصدار الأسبق منه (1.0B) و دعم قوة الإشارة فيه
Bluetooth 1.2:
يحوي تحسينات عن سابقه (1.1) من حيث سرعة اكتشاف الأجهزة و الاتصال و أكثر مقاومة لتداخل الإشارات
وتصل سرعة النقل فيه حتى 720kbps, كما و تميز بالاتصال المتزامن من أجل جودة أفضل في نقل ملفات الصوت و الصورة بإعادة ارسال الحزم المعطوبة.
Bluetooth 2.0 + EDR:
صدر هذا الإصدار عام 2004 ويحقق فارق رئيسي عن سابقة (1.2) بمعدل السرعة حيث تصل السرعة حتى  3mbps
يضاف الرمز (EDR) إلى جانب رقم هذا الإصدار للإشارة على أنها أمر اختياري مع هذا الإصدار فبإمكانك الحصول على Bluetooth ذو الإصدار 2.0 دون هذه الميزة, أما فائدة هذه الميزة فهي: المزيد من توفير الطاقة
EDR: Enhanced Data Rate
Bluetooth 2.1 + EDR:
اعتمد هذا النموذج عام 2007 و أكثر ما يميزه هو التراسل الآمن و البسيط و يعمل على تصفية الأجهزة المحيطة بتوفير مزيد من البيانات حولها و كذلك توفير أكثر في استهلاك الطاقة.


Bluetooth 3.0 + HS:
تم اعتماده عام 2009 وهو يدعم نقل البيانات بسرعة 24mbps
أما الرمز HS (High Speed) أي دعم نقل البيانات بسرعة عالية و قد قدم أيضا تعزيز لتصفية الإشارة بين الأجهزة و استخدام أقل للطاقة عندما يكون خاملا.


Bluetooth 4.0:
تم اكمال تطوير الإصدار 4.0 و الذي يتضمن كل ما سبق من ميزات و سرعات عالية, في العام 2010 كما و يتضمن بروتوكول استهلاك منخفض جدا للطاقة.
-    إن أي جهاز Bluetooth يتم اكتشافه يتم الحصول على البيانات التالية عنه:
اسم الجهاز Device Name
فئة الجهاز Device Class
قائمة الخدمات المتوفرة فيه List of Services
معلومات تقنية Technical Information (ميزات الجهاز, مواصفات البلوتوث المتوفرة, المصنع,....)



-    يتم تعيين اسم الجهاز و مواصفاته من قبل المصنع لكن يمكن للمستخدم إعادة تسميتها (بعض الخيارات قد لا تكون متاحة للتعديل من قبل المستخدم)
كما يحتوي أي جهاز على عنوان خاص به مؤلف من 48 bit ولا يكون هذا العنوان معروضا للعيان إنما ما يظهر هو التسميات المعينة من قبل المستخدم.

-    تسمح Bluetooth بعملية الترابط bonding و التي تنشأ من خلال الاقتران pairing
ويتم عمل الاقتران بناء على طلب المستخدم كأن يطلب بشكل صريح إضافة جهاز Bluetooth وهو ما ينطوي على التفاعل مع المستخدم و تشكيل رابطة بين الجهازين لتمكين الجهازين من الاتصال فيما بينهما في المستقبل دون الحاجة إلى عملية الاقتران مرة أخرى
إن عملية الاقتران تكون بمفتاح سري يربط كل من الجهازين.

عمر شعبو - إدارة التطوير والتدريب

 

تاريخ الإنشاء : 08/24/2011  |   آخر تعديل : 2011-08-24 14:38:04

طباعة إرسال إلى صديق أدخل تعليقك