البريد الإلكتروني:

الشاشات اللمسية

الشاشات اللمسية

تكنولوجيا الأجهزة الإلكترونية في تطور مستمر من حيث كثرة الخدمات و التطبيقات وغير ذلك

ولعل من أكثر التقنيات وضوحا هي تكنولوجيا الشاشة اللمسية والتي كثيرا ما نجدها في الهواتف المحمولة حتى يكاد يتوقف الإعتماد على الأزرار الثابتة, فهي توفر واجهة سريعة و بديهية للمستخدم وتبسط التفاعل ما بين المستخدم و الجهاز.

 

سنلقي الضوء حول أنواع الشاشات اللمسية المستخدمة (مبدأ عملها وميزاتها وعيوبها)

تقسم الشاشات اللمسية إلى ثلاث أنواع:

1-   شاشة اللمس التي تعتمد على المقاومة الكهربائية Resistive

2-   شاشة اللمس التي تعتمد على الشحنات الكهربائية (السعوية) Capacitive

3-   شاشة اللمس التي تعمد مبدأ شبكة ضوئية  Optical/Infrared

الشاشة المقاومة للكهرباء: 

مبدأ عملها هو تغير المقاومة الكهربائية للنقطة الملموسة على الشاشة مما يتسبب بمرور تيار كهربائي يعبر عن النقطة التي يضغط عليها الإصبع أو القلم, لكنها لا تعمل وفق مبدأ تعدد اللمس Multitouch

وهي تسمح بمرور الضوء إلى السطح الخارجي بنسبة 85% وتحتمل عدد نقرات حتى 35 مليون نقرة

 

تتألف هذه الشاشة من زجاج مغطى بطبقة موصلة على السطح الخارجي و طبقة أخرى مقاومة, يمر التيار الكهربائي عبر هتين الطبقتين عند اللمس (الضغط) على مكان محدد, حيث يلاحظ تغير في مجال التيار الكهربائي ليتم حساب الإحداثيات ثم ترجمة هذه اللمسة.

الشاشة التي تعتمد على الشحنات الكهربائية:

تحتوي على مقدار بسيط من التيار يسري في الدوائر الكهربائية المصغرة و الكثيفة على سطح الشاشة, فعند الضغط بإصبعك على مكان ما من الشاشة إنما تغير من مقدار التيار أو الشحنة المتوفرة في ذلك المكان بالذات.

تتوافق هذه الشاشة ومبدأ تعدد اللمس Multitouch  وهي أكثر دقة ووضوح من سابقتها حيث تسمح بمرور الضوء بنسبة 92% لكنها تعمل من خلال اصبع الإنسان فقط و لا تستجيب لأي جسم خارجي مثل القلم (فهي تعتمد على الشحنات الكهربائية لدى جسم الإنسان)

في هذه الشاشة توضع طبقة مخزنة لشحنات كهربائية على لوح زجاجي وعندما يقوم المستخدم بلمس جزء ما بإصبعه تنقل جزء من هذه الشحنات إلى جسمه فيحدث انخفاض في مستوى الشحنات في منطقة محددة, ثم تحدد نسب الإنخفاض هذه و احداثياتها لترسل إلى المعالج ثم نظام التشغيل

هذه الشاشة أكثر تكلفة إلا أنها تحتمل 255 مليون نقرة تقريبا.

 

شاشة الضوء:

فيها العديد من المجسات الضوئية (جزء منها مرسل و الجزء الآخر مستقبل) تتوزع بكثافة على سطح الشاشة بشكل شبكة وفق محوري X , Y وعند الضغط على جزء معين من الشاشة فإن ذلك يؤدي إلى حجب الضوء عنه وهذا ما تلتقطه المجسات

 

هذه الشاشات الأكثر تكلفة لكنها بالمقابل الأكثر سرعة ودقة للرسوم التفصيلية ولا تتطلب سوى لمسة رقيقة للغاية

كذلك تعتبر الأقل تأثرا بالغبار و الرطوبة و الخدوش والأكثر ديمومة من سابقاتها لتعمل نحو 7 سنوات, وتستجيب لأي مؤشر سواء كان جسم الإنسان أو أداة خارجية (القلم)

لكن تقل قدرتها على الإستجابة إذا كانت تحت تأثير ضوء ساطع جدا محيط بها

 

ما بعد لمس الشاشة:

عند الضغط تصل الإشارة على شكل نبضة كهربائية من المجسات (باحدى الطرق الثلاث المذكورة) إلى المعالج ليقوم بتحديد احداثيات مصدر النبضة و مقارنتها مع الأوامر المخزنة عنها مسبقا ويتواصل المعالج مع نظام التشغيل المفتوح لمعرفة التعليمات المتولدة على أثر هذه النبضة ثم يرسل المعالج النتائج لإظهارها على الشاشة.

 

عمر شعبو – ادارة التدريب و التطوير

 

تاريخ الإنشاء : 08/15/2011  |   آخر تعديل : 2011-08-15 14:23:22

طباعة إرسال إلى صديق أدخل تعليقك